جائزة ناجي العلي لرسم الكاريكاتير
 

najiali.jpg

شروط الجائزة

    يمكن للفنانين المشاركة في رسوم حول مواضيع مثل الحرية، مناهضة الاحتلال، حق العودة، مناهضة العدوان والحصار الإسرائيلي، حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، تعزيز ثقافة الصمود، مناهضة الإرهاب المنظم الذي تمارسه الدول، الدعم الأمريكي والغربي لدولة الاحتلال، معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، معاناة الشعب الفلسطيني في بلاد اللجوء، معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، التمييز العنصري الذي يعانيه الفلسطينيين تحت حكم الدولة الصهيونية، إسرائيل كدولة دينية ... الخ.
    قياس الرسم يجب أن يكون A3 أو A4.
    يمكن المشاركة برسوم منفذة يدوياً أو باستخدام تقنيات الحاسوب.
    يمكن المشاركة بخمسة أعمال كحد أقصى.
    الرسوم المشاركة يجب أن تكون بدون نص، وإن كان هناك نص فيجب أن يكون باللغة العربية.
    يجب أن يكون منتج العمل فنان واحد، ولا تقبل الأعمال المشتركة.
    يمكن المشاركة برسوم سبق نشرها أو غير منشورة مسبقاً.
    يجب ان لا تكون الاعمال المشاركة قد حصلت على جوائز سابقة.
    يسمح للفنان الفائز المشاركة مرة أخرى في الجائزة بعد ثلاث دورات على الاقل.
    يحق للمؤسسة استخدام الرسوم لأغراض غير تجارية.
    آخر موعد لإرسال المشاركات هو 2017/4/15.
    ارسال المشاركات على najialali@palestineawards.com

:Naji Al Ali Award Rules and Regulations

Artists can participate in drawings about different subjects such as freedom, occupation resistance, right of return, resisting Israeli Aggression and siege, the right of people to resist occupation, enhancing solidity culture, Anti-systemic terrorism that states apply, Anti- west and American support for Israeli Occupying state, The suffering of the Palestinian people under occupation, the suffering of Palestinian people in asylum's countries, the suffering of Palestinian prisoners in occupying prisons, the segregation that Palestinian people suffer under Israeli state, Israel as a religious state….. etc

Participations size A3 or A4.

Participations can be either manual or digital drawings.

Participants can participate with maximum five drawings.

The work shall be for one artist only, mutual works are not accepted.

Participants can participate in a previous published drawings or non published drawings.

Participations must not be previously awarded.

The winner is allowed to participate another time in after a period minimum of three sessions/years.

The institute has a right to use the drawings for non- commercial purposes.

The deadline for sending participations is due 2017/4/15.

Participations must be sent to najialali@palestineawards.com


ناجي العلي (بكلماته)


اسمي ناجي العلي.. ولدت حيث ولد المسيح، بين طبرية والناصرة، في قرية الشجرة بالجليل الشمالي، أخرجوني من هناك بعد 10 سنوات، في 1948 إلى مخيم عين الحلوة في لبنان.. أذكر هذه السنوات العشر أكثر مما أذكره من بقية عمري، أعرف العشب والحجر والظل والنور، لا تزال ثابتة في محجر العين كأنها حفرت حفراً.. لم يخرجها كل ما رأيته بعد ذلك.

أرسم.. لا أكتب أحجبة، لا أحرق البخور، ولكنني أرسم، وإذا قيل أن ريشتي مبضع جراح، أكون حققت ما حلمت طويلاً بتحقيقه.. كما أنني لست مهرجاً، ولست شاعر قبيلة – أي قبيلة – إنني أطرد عن قلبي مهمة لا تلبث دائماً أن تعود.. ثقيلة.. ولكنها تكفي لتمنحني مبرراً لأن أحيا.
متهم بالانحياز، وهي تهمة لا أنفيها.. أنا لست محايداً، أنا منحاز لمن هم "تحت".. الذين يرزحون تحت نير الأكاذيب وأطنان التضليلات وصخور القهر والنهب وأحجار السجون والمعتقلات، أنا منحاز لمن ينامون في مصر بين قبور الموتى، ولمن يخرجون من حواري الخرطوم ليمزقوا بأيديهم سلاسلهم، ولمن يقضون لياليهم في لبنان شحذاً للسلاح الذي سيستخرجون به شمس الصباح القادم من مخبئها.. ولمن يقرأون كتاب الوطن في المخيمات..

كنت صبياً حين وصلنا زائغي الأعين، حفاة الأقدام، إلى عين الحلوة.. كنت صبياً وسمعت الكبار يتحدثون.. الدول العربية.. الإنكليز.. المؤامرة.. كما سمعت في ليالي المخيم المظلمة شهقات بكاء مكتوم.. ورأيت من دنت لحظته يموت، وهو ينطلق إلى الأفق في اتجاه الوطن المسروق، التقط الحزن بعيون أهلي، وشعرت برغبة جارفة في أن أرسمه خطوطاً عميقة على جدارن المخيم.. حيثما وجدته مساحة شاغرة.. حفراً أو بالطباشير..

وظللت أرسم على جدران المخيم ما بقي عالقاً بذاكرتي عن الوطن، وما كنت أراه محبوساً في العيون، ثم انتقلت رسوماتي إلى جدران سجون ثكنات الجيش اللبناني، حيث كنت أقضي في ضيافتها فترات دورية إجبارية.. ثم إلى الأوراق.. إلى أن جاء غسان كنفاني ذات يوم إلى المخيم وشاهد رسوماً لي، فأخذها ونشرها في مجلة "الحرية"، وجاء أصدقائي بعد ذلك حاملين نسخاً من "الحرية" وفيها رسوماتي … شجعني هذا كثيراً..

حين كنت صبياً في عين الحلوة، انتظمت في فصل دراسي كان مدرسي فيه أبو ماهر اليماني.. وعلمنا أبو ماهر أن نرفع علم فلسطين وأن نحييه، وحدثنا عن أصدقائنا وأعدائنا.. وقال لي حين لاحظ شغفي بالرسم "ارسم، لكن دائماً عن الوطن "..

وتوجهت بعد ذلك إلى دراسة الفن أكاديمياً، فالتحقت بالإكاديمية اللبنانية لمدة سنة، أذكر أني لم أحاول خلالها إلا شهراً أو نحو ذلك، والباقي قضيته كما هي العادة في ضيافة سجون الثكنات اللبنانية.. كانوا يقبضون علينا بأية تهمة، وبهدف واحد دائماً: هو أن نخاف، وكانوا يفرجون عنا حين يملون من وجودنا في السجن، أو حين يتوسط لديهم واحد من الأهل أو الأصدقاء..

ولأن الأمور كانت على ما كانت عليه، فقد فكرت في أن أدرس الرسم في القاهرة، أو في روما، وكان هذا يستلزم بعض المال، فقررت أن أسافر إلى الكويت لأعمل بعض الوقت.. وأقتصد بعض المال.. ثم أذهب بعدها لدراسة الرسم..

ووصلت بالفعل إلى الكويت عام 1963، وعملت في مجلة" الطليعة" التي كانت تمثل التيار القومي العربي هناك في ذلك الوقت.. كنت أقوم أحياناً بدور المحرر والمخرج الفني والرسام والمصمم في آن واحد.. وبدأت بنشر لوحة واحدة.. ثم لوحتان.. وهكذا.. وكانت الاستجابة طيبة.. شعرت أن جسراً يتكون بيني وبين الناس، وبدأت أرسم كالمحموم، حتى تمنيت أن أتحول إلى أحد آلهة الهند القدامى.. بعشرين يداً.. وبكل يد ريشة ترسم وتحكي ما في القلب.. عملت بصحف يومية بالإضافة إلى عملي، ونشرت في أماكن متفرقة من العالم.

كنت أعمل في الكويت حين صدرت جريدة "السفير" في بيروت، ولقد اتصل بي طلال سلمان وطلب مني أن أعود إلى لبنان لكي أعمل فيها. وشعرت أن في الأمر خلاصاً، فعدت ولكني تألمت وتوجعت نفسي مما رأيت، فقد شعرت أن مخيم عين الحلوة كان أكثر ثورية قبل الثورة، كانت تتوفر له رؤية أوضح سياسياً، يعرف بالتحديد من عدوه وصديقه، كان هدفه محدداً فلسطين، كامل التراب الفلسطيني.

لما عدت، كان المخيم غابة سلاح، صحيح، ولكنه يفتقد إلى الوضوح السياسي، وجدته قد أصبح قبائلا، وغزته الأنظمة ودولارات النفط لوثت بعض شبابه، كان هذا المخيم رحماً يتشكل داخله مناضلون حقيقيون، ولكن كانت المحاولات لوقف هذه العملية. وأنا اشير بإصبع الاتهام لأكثر من طرف، صحيح أن هناك تفاوت بين الخيانة والتقصير، ولكني لا أعفي أحداً من المسؤولية، الأنظمة العربية جنت علينا، وكذلك الثورة الفلسطينية نفسها.
وهذا الوضع الذي أشير إليه يفسر كثيراً مما حدث أثناء غزو لبنان..

عندما بدأ الغزو كنت في صيدا، شعر الفلسطينيون في المخيمات أنه ليس هناك من يقودهم، اجتاحتنا إسرائيل بقوتها العسكرية، انقضت علينا في محاولة لجعلنا ننسى شيئاً اسمه فلسطين، وكانت تعرف أن الوضع عموماً في صالحها، فلا الوضع العربي، ولا الوضع الدولي ولا وضع الثورة الفلسطينية يستطيع إلحاق الهزيمة بها، والأنظمة العربية حيدت نفسها بعد " كامب ديفيد ".

هذا هو الوضع العربي والوضع الفلسطيني جزء منه، بتقديري أنه كان يمكن أن نسدد ضربات موجعة لإسرائيل، ولكن مخيماتنا ظلت بلا قيادة، وكيف لأهاليها أن يواجهوا الآلة العسكرية الإسرائيلية!

الطيران والقصف اليومي من البر والبحر والجو، بالإضافة إلى أن الوضع كان عملياً مهترئاً، قيادة هرمت، ومخيمات من زنك وطين، اجتاحها الإسرائيليون وجعلوها كملعب كرة قدم، ومع ذلك وصل الإسرائيليون إلى بيروت وحدود صوفر، والمقاومة لن تنقطع من داخل المخيمات وبشهادات عسكريين إسرائيلين وبشهادتي الشخصية اعتقلت أنا وأسرتي كما اعتقلت صيدا كلها وقضينا 3 أو 4 أيام على البحر..

بعد أن تم الاحتلال، كان همي أن أتفقد المخيم لأعرف طبيعة المقاومة والقائمين بها، أخذت معي ابني _وكان عمره 15 سنه وذهبنا في النهار، كانت جثث الشهداء ما تزال في الشوارع والدبابات الإسرائيلية المحروقة على حالها على أبواب المخيم، لم يسحبها الإسرائيليون بعد، تقصيت عن طبيعة المقاومين فعرفت أنهم أربعون أو خمسون شاباً لا أكثر، كان الإسرائيليون قد حرقوا المخيم، والأطفال والنساء كانوا مازالوا في الملاجيء، وكانت القذائف الإسرائيلية تنفذ إلى الأعماق، وكان قد سقط مئات الضحايا من الأطفال في المخيم وفي صيدا. وبشكل تلقائي عاهد هؤلاء الشباب أنفسهم أنهم لن يستسلموا وأنها الشهادة أو الموت، وفعلاً لم تستطع إسرائيل أن تأسر أي واحد من هؤلاء الشباب.. في النهار، في ضوء الشمس كانت إسرائيل تنقض عليهم.. وفي الليل يخرجون هم بالأر بي جي فقط..
هذه صورة مما حدث في مخيم عين الحلوة، وأنا شاهد ولكني أعرف أن هناك صوراً أخرى في مخيمات صور والبرج الشمالي والبص والرشيدية..

كان الناس في الملجأ وفي الشارع يدعون لله ويسبون الأنظمة وكل القيادات، ويلعنون الواقع ولا يبرئون أحداً، ويشعرون أنه ليس لهم إلا الله ويتحملون مصيرهم..
جماهير الجنوب بما فيها جماهيرنا الفلسطينية المعترة (الفقيرة) هي التي قاتلت، وهي التي حملت السلاح ووفاء لهذا الشعب العظيم الذي أعطانا أكثر مما أعطانا أي طرف آخر، وعانى وتهدم بيته، لا بد من أن يقول المرء هنا إن مقاومي الحركة الوطنية اللبنانية قد جسدوا روح المقاومة بما يقارب الأسطورة. وفي رأيي أن الإعلام العربي مقصر في عملية توضيح روح المقاومة الحقيقية..

لم أحتك بالوسط الثقافي الفلسطيني، ولم أدخل في المؤسسات الثقافية التابعة لمنظمة التحرير إلا في السنة الأخيرة قبل الاجتياح، صرت عضوا في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب.
في الفترة الأخيرة، لم أكن فلسطينياً خالصاً في حياتي الشخصية والثقافية.. صار مضمون الإنتماء الفلسطيني بالنسبة لي، لبّاً يأخذ أشكالاً قومية وإنسانية عامة.. هذا شعور وليس قراراً.. هكذا كنت أشعر بمعزل عن الصيغ السياسية هذا الشعور استمر عندي حين كانت تقوى النزعات القطرية وتشد عند الناس العديدين المحيطين بي.. كان أحدهم يكتشف فجأة أنه لبناني أو فلسطيني أو سوري. وكنت أقاوم هذا التشتت لأنني أرى أن هناك مجالاً لشعور إضافي غامر يتمثل في وحدة أهدافنا جميعاً.
الرسم بالنسبة لي مهنة ووظيفة وهواية؛ ورغم أنني أعمل رساما منذ سنين طويلة، إلا أنني لم أشعر أبدأ بالرضا عن عملي، أشعر بالعجز عن توظيف هذه اللغة التعبيرية في نقل همي لأن همي كبير.. والرسم هو الذي يحقق لي توازني الداخلي، هو عزائي ولكنه أيضاً يشكل لي عذاباً، أحياناً أقول إن هذا الكاريكاتور الذي أرسمه يجعل حظي أفضل من غيري، لأنه يتيح لي إمكانية تنفيس همي، وإن الآخرين قد يموتون كمداً وقهراً من ذلك الهم الذي يجثم على قلوبهم وينفث سمه اليومي فيهم، أنا أعرف أن الرسم يعزيني.

وأشعر أيضاً أن الكاريكاتور لغة تخاطب مع الناس.. ولغة تبشير وهو للنقد وليس للترفيه، وأعتبر نفسي جرّاحاً من نوع ما، وأرى أن حزني ومرارتي وسوداويتي التي أعبر عنها في رسومي هي حالة نبيلة ومشتركة بيني وبين المواطنين الذين يحزنهم ويوجعهم هذا الواقع االعربي.. في الكويت خلقت شخصية حنظلة خوفاً من التلوث بالمجتمع الاستهلاكي، وحاولت أن أرسم بدون تعليق وأن أخلق رموزاً مشتركة بيني وبين القارئ؛ ومع ذلك فإنني أشعر مرات كثيرة أنني أريد أن أكتب تعليقات وأحكي كثيراً، أعمل منشوراً، مانيسفتو، أريد أن أؤذن في الناس، أن أوصل رسالتي بوضوح وبأي شكل، وأشعر أحياناً أن ذلك يتم على حساب فنية الصورة، ولكنني أشعر أني لا أستطيع أن (أتمرجل) وأتعالى على القارئ.. أحاول أن أستخدم أدواتي الرمزية، ولكني أيضاً مشغول بقضية التوصيل الواضح للشخص العادي الفقير واللذي يعنيني في المقام الأول..
في الحرب وأنا في الملجأ قلت لزوجتي إنني أنذر نذراً لو بقيت على قيد الحياة فسوف "أفضح" هذا الواقع العربي بكل مؤسساته، وبكل أنظمته، على حيطان العالم العربي كله إن لم أجد جريدة.. ومازلت عند نذري، عندي رغبة في الاستمرار في الإيفاء بالنذر..

المعركة مفتوحة ومازال عندي أمل.. وعندي إحساس أنه لا بد من الحصول على حقوقنا المهضومة مهما كان الثمن.. وأشعر بالضعف أمام الناس البسطاء.. أما النجوم فليس عندي نجوم، شيء طبيعي أن يكون المرء ثورياً ويكون محترماً.. وليس طبيعياً أن يطلب في المقابل أن يركب على أكتافنا.. أعلم أنني سأواصل الطريق، فأنا على موعد هناك.. بعيداً.. ولن أخلفه، سنلتقي ذات يوم.. الجميع.. الشهداء وأبناء المخيمات والمغتربون هنا وهناك، حاملين صورة الوطن في العيون، و"فاطمة" الفلسطينية التي حملت هموماً تئن تحت وطأتها الجبال.. سندق ساري علم فلسطين في تراب الوطن.. سنستمر..

استشهاده:

ظُهر يوم 22 يوليو 1987 عندما وصل ناجي العلي إلى شارع آيفز حيث يقع مكتب صحيفة "القبس" الدولية وبينما كان متوجهاً إلى مقر الصحيفة، اقترب منه شاب مجهول وأطلق عليه رصاصة أصابته قرب أنفه من مسدس، سقط بعدها ناجي على الأرض فيما فر الجاني، وبعد 38 يوما من إصابته أسلم الروح الى خالقها صباح يوم 29/8/1987، الأمر الذي فتح صفحة جديدة في تاريخ الإغتيالات العربية، حيث كان ناجي أول فنان رسام كاريكاتير يقتل في أجل خطوط بسيطة بالأبيض والأسود، معبراً فيها عن قضيته ومأساة شعبه الفلسطيني، وقد كانت وصيته الخاصة أن يُدفن إلى جانب والديه في مخيم "عين الحلوة " في صيدا حيث نشأ وترعرع.

حنظلة:

حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشره من عمره، ظهر رسمه في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يديه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية، لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الأحداث، لا يخشى أحدا.
أصدر ناجي العلي ثلاثة كتب في الأعوام (1976، 1983، 1985) ضمت مجموعة من رسوماته المختارة. كان يتهيأ لإصدار كتاب رابع لكن الرصاص الغادر حال دون ذلك. حصلت أعماله على الجوائز الأولى في معرضي الكاريكاتير للفنانين العرب أقيما في دمشق في سنتي 1979 1980 م. نشر اكثر من 40 ألف لوحة كاريكاتورية طيلة حياته الفنية، عدا عن المحظورات التي مازالت حبيسة الأدراج، ماكان يسبب له تعباً حقيقياً. اختارته صحيفة "أساهي " اليابانية كواحد من بين أشهر عشرة رسامي كاريكاتير في العالم.

وبعد وفاته، أقيم مركز ثقافي في بيروت أطلق عليه اسم "مركز ناجي العلي الثقافي" تخليداً لذكراه، كما حملت اسم الفنان مسابقة الرسم الكاريكاتوري أجرتها جريدة " السفير" 8/ 2/ 1988. ووصف الاتحاد الدولي لناشري الصحف في باريس، بأنه واحد من أعظم رسامي الكاريكاتير منذ نهاية القرن الثامن عشر، ومنحه جائزة " قلم الحرية الذهبي"، علماً بأن ناجي العلي هو أول صحافي ورسام عربي ينال هذه الجائزة.


الصفحة مقروءة: 429 مرة


التعليقات