الموسوعة العربية لرسامي الكاريكاتير

bookfin.jpg

بسم الله وعلى بركة الله نعلن عن انطلاق أعمال الموسوعة العربية لرسامي الكاريكاتير وهو اسم مبدئي وإذا كنت أنجزت في الماضي بفضل الله ثم العمل والاجتهاد الموسوعة العمادية لأدباء العربية قبل ربع قرن وكتبت عنها بعض الصحف عام 1990وسأنشر أخبارها على صفحتي في القادم من الأيام كما شاركت في تحرير مادة قاموس المسرح العربي وكنت سكرتيرا لتحرير مجلة المسرح التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية وقتها والذي صدر في خمسة مجلدات تضم ألاف الصفحات واستغرق العمل فيه عدة سنوات وأصدرته الهيئة المصرية العامة للكتاب بإشراف الدكتورة فاطمة موسى وهذه الموسوعة اعمل عليها منذ فترة ولم أعلن عنها لكن صديقى الفنان سمير عبد الغنى تحدث عنها في القاهرة أمام الوفد السعودي المشارك في معرض الكاريكاتير المصري السعودي فلا مناص من الإعلان عنها الآن خاصة بعد تسجيلها من الناحية القانونية وأتمنى أن يتعاون معي رؤساء جمعيات وروابط الكاريكاتير وكل الرسامين العرب في أنحاء الوطن العربي وأيضا من هم في المهجر وخارج حدود وطننا العربي لتزويدى بسيرهم الذاتية مع خمسة رسوم تعبر عنهم وكذلك أية مقالات أو دراسات نشرت عنهم وصورة شخصية حديثة وسوف يتم الإعلان عن الأسماء التي انضمت للموسوعة بشكل دوري كل أسبوعين تقريبا ولن أكشف عن أسلوب العمل أو التقسيم والترتيب والتبويب وما إلى ذلك لكن سيحفظ العمل لكل رسام مكانته سواء كان من الرواد الأوائل أو الرواد أو الأجيال المتتالية سواء كان حيا أو رحل عن دنيانا أو من جيل الشباب كل في مكانه وأرحب بأية اقتراحات أو أفكار تكون مفيدة للعمل لأن هذه الموسوعة هى ملك لنا جميعا ولا شك أننا سنكون شركاء في نجاحها وستذكر أسماء وصور كل من كان له دور بارز ومهم في انجازها في لوحة الشرف ليعلم الجيل الحالي والأجيال القادمة أياديهم البيضاء في هذا الانجاز الضخم كل ما أتمناه هو التعاون المخلص لانجاز هذا المشروع الضخم وقد استفدت كثيرا من تجاربي السابقة في العمل الموسوعي فأرجو مراسلتي على ايميلي الشخصي وهو

emad.gomaa1@hotmail.com

والتواصل معي على صفحتي على الفيس بوك ونسأل الله التوفيق والسداد والعون فإذا لم يكن للعبد عون من الله فأول ما يقضى عليه اجتهاده فاللهم بك نبدأ وبك ننتهي وبك نستعين سبحانك وفي انتظار تفاعلكم ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة دعونا نخطوها
وكل الشكروالتقدير لصديقي الرسام المبدع والإنسان الخلوق خالد إبراهيم الذي أهداني هذا البورترية كما أتمنى من الأصدقاء الصحفيين نشرها كخبر فى جرائدهم وصفحاتهم وكذلك المواقع الالكترونية والصفحات الشخصية وللجميع جزيل الشكر
٠

عماد جمعه امام


الصفحة مقروءة: 1167 مرة


التعليقات